
نعم، يمكن إجراء رفع الحاجبين باستخدام Ulthera. لا يتطلب هذا الإجراء تدخلاً جراحياً، ويهدف إلى شدّ الجلد المحيط بالحاجبين. وقد يوفر ارتفاعاً محدوداً وتدريجياً في موضع الحاجبين. وتختلف النتائج بحسب بنية الجلد ودرجة الترهل واستجابة الشخص للتعافي.
مع التقدم في العمر، يؤدي فقدان الكولاجين إلى انخفاض مرونة الجلد، ويبدأ الحاجبان بالهبوط. وقد يسبب هذا التغير شعوراً بالثقل في الجفن العلوي ومظهراً متعباً. وغالباً ما يبحث الأشخاص الراغبون في رفع الحاجبين باستخدام Ulthera عن حل غير جراحي. تستعرض هذه المقالة، خطوة بخطوة، الأساس العلمي للطريقة، ومراحل التطبيق، وتوقيت ظهور النتائج، ومدى ملاءمة العلاج.
رفع الحاجبين باستخدام Ulthera هو إجراء غير جراحي لـ شدّ الجلد يعتمد على تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة بدقة. ويهدف إلى تقليل ارتخاء الجلد المحيط بالحاجبين ومنح الجزء العلوي من الوجه مظهراً أكثر حيوية. ولا يتطلب شقوقاً أو غرزاً.
يعتمد Ulthera على تقنية تُعرف باسم التصوير بالموجات فوق الصوتية المركزة بدقة. وتحول هذه التقنية موجات الموجات فوق الصوتية إلى نقاط حرارية مضبوطة في الأنسجة المستهدفة تحت الجلد. وقد أظهرت دراسة تجريبية أجراها Laubach وزملاؤه أن هذه الطاقة المركزة يمكن أن تُنشئ مناطق دقيقة من التخثر في طبقات الجلد (Laubach وزملاؤه 2008). ويحفز تأثير الحرارة استجابة الجسم الطبيعية للالتئام ويدعم إنتاج الكولاجين الجديد. وهذا هو الفرق الأساسي عن جراحة رفع الحاجبين؛ إذ لا تعمل الطريقة على قطع الأنسجة أو وضع الغرز، كما لا تُخلّ بحاجز الجلد.
ينشئ Ulthera نقاطاً حرارية مضبوطة في الأنسجة المستهدفة تحت الجلد. وتحفز هذه الحرارة إنتاج الكولاجين وعملية إعادة بناء الأنسجة. وتزداد متانة الجلد بمرور الوقت، كما يتحسن مظهر المنطقة المحيطة بالحاجبين.
تعمل آلية الإجراء على ثلاث مراحل. أولاً، يعرض الجهاز طبقات الأنسجة في منطقة الحاجبين وما حولها على الشاشة باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية في الوقت الحقيقي. وبذلك يستطيع الممارس تحديد الموضع الدقيق لتطبيق الطاقة. ثم تصل طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة بدقة إلى أعماق محددة تحت الجلد، فتُنشئ نقاطاً حرارية. وأخيراً، ينشّط الضرر الحراري خلايا الأرومات الليفية ويبدأ تصنيع الكولاجين الجديد. ويؤكد Fabi أن أساس زيادة المتانة التي توفرها هذه التقنية يتمثل في تكوين الكولاجين الجديد وإعادة تنظيم الأنسجة (Fabi 2015). كما أكدت التقييمات السريرية التي أجراها Oni وزملاؤه أن الآلية نفسها تزيد شدّ الجلد بطريقة قابلة للقياس (Oni وزملاؤه 2013).
يمكن أن يظهر تأثير Ulthera بشكل أكبر في ذيل الحاجب، والمنطقة فوق الحاجب، ومحيط الجفن العلوي. ويُعدّ plan العلاج وفقاً للتركيب التشريحي للشخص، وقد يشمل عند الحاجة منطقة الجبهة والصدغين أيضاً.
تتكوّن منطقة الحاجب من أربعة أقسام تشريحية فرعية. ذيل الحاجب هو المنطقة الواقعة بين الطرف الخارجي للحاجب ومنطقة الصدغ. وقد يخلق الارتخاء الطفيف في هذه المنطقة انطباعًا بأن الزاوية الخارجية للعين تتجه إلى الأسفل. أما المنطقة فوق الحاجب فتشمل الجلد المترهل المحيط بقوس الحاجب. ويسهم شدّ هذه المنطقة في جعل الجبهة تبدو أكثر استواءً. وتُعدّ المنطقة المحيطة بالجفن العلوي المكان الذي يُلاحَظ فيه التغيير في موضع الحاجب بشكل أوضح. فعندما يرتفع الحاجب قليلًا، يبدو الجفن أكثر انفتاحًا. أما منطقة الجبهة والصدغين فتُدرج في بعض خطط العلاج كهدف تكميلي. ويختلف التركيب العظمي وسُمك العضلات وجودة البشرة من شخص إلى آخر. لذلك تُرسم خريطة التطبيق بما يتناسب مع كل حالة على حدة.
يُعدّ الأشخاص الذين يعانون من ارتخاء خفيف أو متوسط في البشرة مرشحين مناسبين لهذه الطريقة. ويحصل على أفضل النتائج الأشخاص الذين يفضّلون علاجًا غير جراحي ويتوقعون تغييرًا طبيعيًا ومحدودًا. أما الأشخاص الذين لديهم ترهل متقدم، فينبغي لهم تقييم علاجات أخرى.
يعتمد تقييم الملاءمة على أربعة معايير. المعيار الأول هو درجة هبوط الحاجب. فإذا كان موضع الحاجب قد انخفض قليلًا، يمكن للإجراء أن يحقق نتيجة ملحوظة. المعيار الثاني هو مرونة البشرة. فالبشرة التي تحتفظ بمرونتها تستجيب بصورة أفضل لتحفيز الكولاجين. المعيار الثالث هو مدى انتشار علامات التقدم في السن. فإذا كان الارتخاء في الوجه موضعيًا، يمكن إجراء علاج موجّه. أما المعيار الرابع فهو الحالة الصحية العامة. وفي حال وجود ترهل واضح في الأنسجة أو هبوط متقدم للحاجب، فإن الخيارات الجراحية تقدم توقعات أكثر واقعية. ولا يمكن اتخاذ القرار النهائي إلا بعد إجراء فحص حضوري.
يتم الإجراء على ثلاث مراحل. أولًا، يُجرى تقييم مفصل. ثم تُحضَّر البشرة ويُطبَّق جل الموجات فوق الصوتية. بعد ذلك، تُصوَّر الأنسجة المستهدفة وتُطبَّق الطاقة عليها. وتختلف مدة الإجراء بحسب منطقة التطبيق.
يُفحص موضع الحاجبين وجودة البشرة وعدم تماثل الوجه وزيادة الأنسجة المحيطة بالجفن العلوي. كما تتم مراجعة التاريخ الطبي والأدوية المستخدمة والإجراءات التجميلية السابقة.
أثناء مرحلة الفحص، يقارن الطبيب بين جانبي الحاجبين ويحدد ما إذا كان الهبوط متماثلًا. كما تُقيَّم جودة البشرة من حيث السُمك والمرونة. ويتم التحقق من وجود زيادة في الأنسجة بالجفن العلوي. وفي حال وجود اضطراب في تخثر الدم أو مرض جلدي نشط أو غرسة معدنية في منطقة العلاج ضمن التاريخ الطبي للمريض، تُسجَّل هذه المعلومات. ثم تُحدَّد أهداف العلاج بوضوح وتُعدّ خطة تطبيق مخصصة لكل حالة.
تُنظَّف منطقة العلاج وتُحدَّد مواضعها. ثم يُطبَّق جل الموجات فوق الصوتية. وتُصوَّر الأنسجة المستهدفة، ويُجرى التطبيق باستخدام إعدادات الطاقة المناسبة. كما يتم الالتزام بدقة بحدود الأمان حول العينين.
يُوضَع المريض في وضعية مريحة داخل غرفة التطبيق. وتُنظَّف منطقة الحاجب وما حولها بمحلول مطهّر. ثم تُحدَّد النقاط المستهدفة على البشرة. ويُطبَّق جل الموجات فوق الصوتية على رأس الجهاز، مع ضمان التلامس الكامل مع البشرة. وبناءً على طبقات الأنسجة الظاهرة على الشاشة، تُضبط درجة العمق ومستوى الطاقة. ثم تُوجَّه نبضات الطاقة إلى المناطق المستهدفة. وتُحمى البنى التشريحية الحساسة، مثل العين، بواسطة بروتوكولات الأمان الخاصة بالجهاز. كما يراقب الطبيب راحة المريض باستمرار طوال الإجراء.
عادةً ما يكون الإجراء المخصص لمنطقة الحاجبين قصيرًا. وتختلف المدة تبعًا لاتساع المنطقة المعالجة والبروتوكول المستخدم. أما الخطط التي تشمل أكثر من منطقة في الوجه فتستغرق وقتًا أطول.
يمكن إتمام الجلسات التي تستهدف محيط الحاجبين فقط خلال دقائق. أما إذا عولج الحاجب والصدغان والجبهة معًا، فتطول المدة. كما يؤثر عدد الخطوط المستخدمة وكثافة الطاقة في إجمالي وقت الإجراء. وتتحدد المدة الدقيقة بعد استكمال الفحص وتخطيط العلاج.
لا تظهر النتيجة النهائية فورًا. وقد يشعر بعض الأشخاص بشد خفيف في المرحلة المبكرة. وعادةً ما يتطور التغير الملحوظ خلال بضعة أشهر.
بعد الضرر الحراري، يبدأ الجسم عملية الإصلاح. وقد يظهر إحساس خفيف بشد البشرة خلال الأسابيع الأولى. إلا أن التغير البنيوي الحقيقي يظهر مع إنتاج ألياف الكولاجين الجديدة ونضجها. وتستغرق هذه العملية البيولوجية أسابيع وأشهرًا. وتعتمد درجة النتيجة على بنية البشرة، وشدة الترهل الأولي، وسرعة الاستجابة البيولوجية لدى الشخص. ولأغراض التقييم، تتم مقارنة الصور القياسية الملتقطة قبل الإجراء وبعده. وتوفر هذه الصور قياسًا موضوعيًا، كما تساعد في توثيق فعالية العلاج.

تختلف الفعالية من شخص لآخر، وقد تدوم نحو عام أو أكثر. ولا يمكن ضمان هذه المدة. ومع استمرار عملية التقدم في العمر، تتراجع الفعالية بمرور الوقت.
يُعد تجدد الكولاجين حالة مؤقتة. إذ تتقدم الألياف الجديدة المنتجة في العمر مع مرور الوقت وتخضع لإعادة البناء. كما يؤثر الفقدان الطبيعي لمرونة البشرة في هذه العملية. لدى بعض الأشخاص تستمر النتائج لأكثر من اثني عشر شهرًا، بينما قد يحتاج آخرون إلى إعادة التطبيق في وقت أبكر. ويُحدد الاحتياج إلى التكرار وفقًا للنتائج الشخصية وتقييم المختص. وتساعد مواعيد المتابعة المنتظمة في مراقبة مدة استمرار الفعالية.
أثناء تطبيق طاقة الموجات فوق الصوتية، قد يشعر الشخص بالحرارة أو الوخز أو انزعاج قصير الأمد. ويختلف إدراك الألم تبعًا للحساسية الشخصية، ومنطقة التطبيق، وإعدادات العلاج.
تسبب نبضات الطاقة إحساسًا فوريًا بالحرارة. ويجد معظم المرضى أن هذا الإحساس محتمل. إلا أن هناك خيارات لتحسين الراحة للأشخاص ذوي عتبة الألم المنخفضة. وتتم مناقشة استراتيجيات الراحة مع المختص قبل التطبيق. وبذلك يمكن تخطيط عملية الإجراء وإدارتها بسهولة أكبر.
يعود معظم الأشخاص إلى أنشطتهم اليومية خلال فترة قصيرة. وقد يظهر احمرار مؤقت أو تورم أو حساسية أو كدمات. وفي حالات نادرة، قد تستمر حساسية اللمس لبضعة أسابيع.
تُناقش فترة التعافي على مستويين. يتمثل المستوى الأول في التأثيرات المرئية. فعادةً ما يقل الاحمرار والتورم الخفيف خلال ساعات. أما ظهور الكدمات فنادر، وتتراجع خلال بضعة أيام. ويتمثل المستوى الثاني في التغيرات الحسية. فقد يعاني بعض الأشخاص من خدر مؤقت أو حساسية عند لمس منطقة التطبيق. وغالبًا ما تستمر هذه الأعراض لفترة قصيرة. ويجب الالتزام بتعليمات العناية التي يقدمها المختص بعد التطبيق. إذ تساعد هذه التعليمات في حماية حاجز البشرة ودعم النتائج.
تتمثل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا في الاحمرار والوذمة والحساسية والألم. وقد تظهر، بشكل أقل شيوعًا، تأثيرات عصبية مؤقتة وتغيرات حسية. ويمكن أن يؤدي استخدام تقنية غير صحيحة أو طاقة غير مناسبة إلى نتائج غير مرغوب فيها.
الأثر الجانبي | مدى الشيوع | المدة |
الاحمرار | شائع | من بضع ساعات إلى يوم |
الوذمة والتورم | شائع | بضعة أيام |
الحساسية والألم | شائع | قصيرة المدة |
الكدمات | أقل شيوعًا | بضعة أيام |
تغير حسي مؤقت | أقل شيوعًا | حتى عدة أسابيع |
تُعد المنطقة المحيطة بالعينين أكثر مناطق التطبيق حساسية. ويجب عدم توجيه طاقة الموجات فوق الصوتية إلى العين أو إلى البنى الحيوية المحيطة بها. ولذلك، تُعد حدود التطبيق الآمن والاحتياطات التشريحية الخاصة بالغة الأهمية. وينبغي أن يُجرى الإجراء على يد متخصصين صحيين حاصلين على التدريب المناسب ويتمتعون بالكفاءة اللازمة. كما أن رفع إعدادات الطاقة بصورة غير مدروسة يزيد من خطر تلف الأنسجة.
ينبغي أولًا تقييم الأشخاص الذين لديهم جرح مفتوح أو آفة نشطة أو مشكلة جلدية واضحة في منطقة العلاج. وقد تؤثر الغرسات الموجودة في المنطقة، والمشكلات العصبية، وبعض الأدوية في مدى ملاءمة العلاج.
قد تتعطل عملية التعافي في الحالات التي يكون فيها حاجز الجلد متضررًا. كما أن وجود غرسة معدنية أو جهاز إلكتروني في منطقة العلاج قد يغيّر سلوك طاقة الموجات فوق الصوتية. وقد تؤثر الأمراض العصبية في الاستجابة الحسية، مما يجعل تقييم المخاطر أمرًا ضروريًا. كذلك قد تؤثر الإجراءات التجميلية السابقة والأدوية المميعة للدم في القرار. ويُتخذ القرار النهائي بشأن الملاءمة وفقًا لتعليمات الاستخدام الحالية للجهاز ونتائج الفحص الشخصي.
لا يوفّر الطرَقان الدرجة نفسها من الرفع. إذ يحقق ألثيرا تأثيرًا محدودًا وطبيعيًا، بينما يقدّم شدّ الحاجبين الجراحي تغييرًا أكثر وضوحًا واستمرارية. ويتم اختيار العلاج وفقًا لدرجة الترهل والخصائص التشريحية والتوقعات.
المقارنة | ألثيرا | شدّ الحاجبين جراحيًا |
طريقة التطبيق | الموجات فوق الصوتية المركزة بدقة | رفع الأنسجة جراحيًا |
الشقوق والغرز | غير مطلوبة | قد تكون مطلوبة وفقًا للتقنية الجراحية |
ظهور النتائج | تدريجي | يظهر التغيير الجراحي في المرحلة المبكرة |
التعافي | عادةً ما يكون قصيرًا | قد يكون أطول |
تأثير الرفع | عادةً ما يكون محدودًا وطبيعيًا | قد يحقق تغيرًا أكثر وضوحًا |
استمرارية التأثير | مؤقت؛ ويختلف من شخص لآخر | قد يستمر لفترة أطول |
أظهر ألستر وتانزي أن الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة عبر الجلد يمكن أن تزيد من شدّ مختلف مناطق الجسم، إلا أن تأثيرها يظل محدودًا مقارنةً بقدرة الجراحة المباشرة على إزالة الأنسجة (ألستر وتانزي 2009). وتوضح هذه النتيجة العلمية سبب أهمية إدارة التوقعات.
قد يؤدي تدلي الحاجب إلى الشعور بثقل الجفن العلوي وظهور مظهر متعب. ويمكن لـ Ulthera أن يساهم في جعل محيط العين يبدو أكثر انفتاحًا من خلال رفع موضع الحاجب قليلًا. إلا أنه لا يزيل الجلد الزائد في الجفن، وقد لا يعالج زيادة الجلد الواضحة بمفرده.
يستهدف رفع الحاجب وتجميل الجفن العلوي مشكلات تشريحية مختلفة. فالأول يغيّر موضع الحاجب، بينما يصحح الثاني الجلد الزائد والأنسجة العضلية. إذا كان تدلي الحاجب هو المشكلة الرئيسية، فقد يقدم Ulthera مساهمة ملحوظة. أما إذا كانت زيادة الجلد هي المشكلة الأساسية، فقد تكون هناك حاجة إلى خطة علاجية مختلفة. ويُتخذ القرار الصحيح بناءً على التقييم التشريحي.
تحدد التكلفةَ عواملُ عدة، منها عدد المناطق المعالجة، والجهاز المستخدم، وبروتوكول التطبيق، ونطاق العلاج. كما قد تنعكس خبرة الطبيب، ونطاق الخدمات السريرية، ومواعيد المتابعة على التكلفة.
يختلف التسعير بين علاج منطقة الحاجب فقط وعلاج الحاجب والصدغ والمنطقة المحيطة بها معًا. ويضمن استخدام جهاز أصلي ورؤوس معتمدة الالتزام بمعايير الجودة. كما تؤثر خبرة الطبيب ومستوى خدمات الدعم بعد الإجراء في التكلفة الإجمالية. وعند مقارنة الأسعار، ينبغي مراعاة أصالة الجهاز والمعايير الطبية المطبقة. فالسعر الأقل لا يقدم دائمًا أفضل قيمة.
قد يحقق ارتفاعًا معتدلًا في موضع الحاجب، إلا أن النتيجة لا تكون متطابقة لدى الجميع.
قد يساعد في حالات الانخفاض الخفيف. أما إذا كان الترهل متقدمًا، فقد يلزم إجراء تقييم جراحي.
يتطور التغيير عادةً بشكل تدريجي. ويعتمد المظهر الطبيعي على التشريح الشخصي وخطة العلاج.
يمكن إعداد العديد من خطط العلاج على أساس جلسة واحدة. ويتم تحديد الحاجة إلى التكرار وفقًا لحالة كل شخص.
تُعد حدود التطبيق الآمن حول العينين أمرًا بالغ الأهمية. ويجب عدم استخدام الجهاز على العين مباشرةً أو بطريقة تسمح بوصول طاقة الموجات فوق الصوتية إليها.
إنه بديل غير جراحي. إلا أنه لا يعادل تأثير رفع الأنسجة الواضح والطويل الأمد الذي يمكن أن توفره الجراحة.
ينبغي أولًا تقييم ما إذا كان انخفاض الحاجبين ناتجًا عن ارتخاء الجلد أو زيادة الأنسجة أو الوضع التشريحي. ويجب النظر في التغيير المتوقع والمخاطر والتكلفة وفترة التعافي معًا. وينبغي اتخاذ القرار بعد تقييم شخصي يجريه اختصاصي رعاية صحية مؤهل.
إن اختيار العلاج المناسب عملية منهجية. وتتمثل الخطوة الأولى في تحديد السبب الجذري للمشكلة. فإذا كان ارتخاء الجلد هو العامل الغالب، فقد تكون الموجات فوق الصوتية المركزة المجهرية مفيدة. أما إذا كانت زيادة الأنسجة هي العامل الغالب، فستكون هناك حاجة إلى خطة مختلفة. والخطوة الثانية هي توضيح التوقعات. هل المطلوب تغيير تدريجي وطبيعي، أم رفع واضح؟ والخطوة الثالثة هي تحقيق التوازن بين المخاطر والتكلفة. أما الخطوة الأخيرة فهي الحصول على تقييم من اختصاصي قبل الإجراء. وتساعد هذه الخطوات الأربع على تعزيز السلامة والرضا.
ألستر، تينا إس. وإليزابيث إل. تانزي. «الرفع غير الجراحي لجلد الذراعين والفخذين والركبتين باستخدام الموجات فوق الصوتية المركزة الشديدة عبر الجلد». Journal of Cosmetic and Laser Therapy، المجلد 11، العدد 3، 2009، الصفحات 178-182.
فابي، سابرينا جي. «شد الجلد غير الجراحي: التركيز على تقنيات الموجات فوق الصوتية الحديثة». Clinical, Cosmetic and Investigational ، المجلد 8، 2015، الصفحات 47-52.
لوباخ، هانس يواخيم، وإيان آر. إس. ماكين، وبيتر جي. بارث، ومايكل إتش. سلايتون، وديتر مانشتاين. «الموجات فوق الصوتية المركزة الشديدة: تقييم طريقة علاج جديدة للتخثير المجهري الدقيق داخل الجلد». Surgery، المجلد 34، العدد 5، 2008، الصفحات 727-734.
أوني، جيورجيت، ورونالد هوكسوورث، وسوميت تيوتيا، وجيفري إم. كينكل. «تقييم نظام الموجات فوق الصوتية المركزة مجهريًا لتحسين ارتخاء الجلد وشده في الجزء السفلي من الوجه». Aesthetic Surgery Journal، المجلد 33، العدد 8، 2013، الصفحات 1099-1110.
اكتمل المقال. يتكون من 2.179 كلمة، وجميع العناوين بصيغة الأسئلة، مع إجابة سريعة بعد كل عنوان، وجدولين، وقسم للمقارنة، ومراجع علمية داخل النص وفي النهاية وفق تنسيق MLA، ولم تُستخدم مصادر سريرية، ولا توجد علامات شرطة، وتتقدم جميع الفقرات وفق بنية S-B-S. كما تم حفظ المقال أيضًا كملف.





